الاثنين، 17 نوفمبر 2008

أخْبَارٌ أخْرَى !



إقْلِب فِنْجَانَك وَ اكْتُب :

إنّ الحُزْنَ نَزْحٌ ، إنّ الفَرَحَ غَلْطَة !

إنّ الشِّعْر عَرْشٌ ، إنّ العَرْشَ سُلْطَة !

تَخْتَلُّ الْمُوسِيقَى لا تَقْلَق !

فَهِيَ مُحَرّمَةٌ كَالخَمْرَة !

إلاّ للوَالِي

فِي

المَكْتَب !

***

إقْلِب فِنْجَانَك وَ اكْتُب :

إنّ الوِجْهَة غَيْرَ الوِجْهَة !

إنّ القِبْلَةَ فِي مَسْجِدِنَا .. غَيْرُ القِبْلَة !

إنّ الأوْرَاق لا تُجْدِي نَفْعاً أو صَفْعاً مِثْل القُبْلَة !

إنّ الشَّارِعَ فِي حَارَتِنَا .. ...!

فـَ لْيَقْلِب هذا الشّاعِرُ وَ جْهَه !

***

إقْلِب فِنْجَانَك وَ اكْتُب :

إنّ السّاعَة حَانَت .. لكِنّ عَلائِمُهَا الكُبْرى : صُغْرى !

بالأمْسِ رأيتُ القَهْوَةَ تَشْرَبُ قهْوَة !

وَ رأيتُ العِفّةَ بالمَايُوهِ

على البَحْر وَ قَدْ ذَابَتْ شَهْوَة !

وَ رأيتُ جَواداً بالأمس بِلا صَهْوَة !

هذا وفي النّشْرَة

[ أخْبَارٌ أخْرَى! ] .

الجمعة، 14 نوفمبر 2008

[ هَوَامِش مُوسِيقيّة ] نَصّ عَامّي .

*

( الـْ )..وآتلاااشى ،
قبل..أكمّل..وآتأمّلْـ../.ـني..
ملاايين..العطااشى..!!
***
( الـْ ) وآتعثّر بالموااجع ،
وآتبعثر من طعون..!!
وآتسائلْ وآنا راجع..
وين آبعثر عن بلااد بلا ( بْدون )..!!
وقبل الاقي لي إجابة ،
ممكن تْليق بْمجااابه ..
عقل يرقى ../. لـ ( الجنون )..!!
***
( الـْ ).. وتْداخلْ في المدى ،
كُلّ ابْجَدِيّات المرااسمْ ،
ويتمادى لون شاحبْ ..
يامواسمْ دون صااحبْ ،
يا أسامي من أسى ،
ما بقى إلا الحُزن راحبْ !!
***
( الـْ ) .. ويتساقط ..
مشهد المنهدّْ حيله ،
شيخ يُسوى له قِبِيله ،
ما بقي لهْ غير منزل بالأجار !
وْآخِر العنقود [ طفلةْ ]
مَرْجَحتها
هـَ..الجروح
لْشِبْه روح
وْ فضّْ حفلة..!!
***
وآتشظَّى من شعر في ( شِبْه نَصّْ )..!!
ــــــــ و أوْزَن المكسور من ( خاطر بَرِيْء )..!!
لأجل أحيل القاضي لْـ أنقااض لصّْ
ــــــــ يَقْتَضِي الإجراء : ( قَانُونٍ جَرِيْء )..!!
***
(الـْ).. وآتراجع ،
والمواجع أمّهاتك
يالمراااجع..!!
***
القلم أصل الخطيئة
ــــــــــ والمماحي مغفرة..!!
طالما أوراقي بريئة
ــــــــــ جلدي أولى باْظفره..!!
شمعة الفكرة مضيئه
ــــــــــ ضوء فكري مـَ اْكفره..!
***
( الـْ )..
ويتيَّمم .. غابر التاريخ
بغبار التخلّف ، والمؤلّف قرَّر إنَّه :
يورق المُغرَق فـ ( شمسه ) ..
ويغرق المورق فـ( أمسه )..!!
ويتوضَّى ضو ء مشعلْ !!
***
( الـْ ) ..
و أفتح لـ ( هلْ )
أوَّل الممكن ( ألَم / كُنْ )
يا جسَد كلّك على بعضك تدااعى ،
جوعك أوجا عك ونبضك ،
وأبسط أحلاامك تناعى ،
ما لك إلاّ ..
( إستغفر الله العظيم ) !!
***
الـْ..
وأجعل الفعل المضارع
مكنسة للـْ قبْل ..
وأبدأ من رصيف ( الهمّ ) الأكثر ( هَمّْ )
بصدور الشوارع !!
للطعون اللي تكدَّس
للمقدّس من أبابيلك بْليلك ..
للمؤسّس من أساك لياسماك..
بكلْ فاارع !!
***
( الـْ ) ..
وآتسائل
بآآخر أنفاس الرسائل
يا أسامي يامآسي يا أسى ،
يا كلبشات الحياة
و يإنتهاكات المحابر ،
هو به اعدل من قوانين المقاابر ؟!
لا تساوى ابن الفقير الـْكَلـْ ...
بعيال الأكابر ..!!

الخميس، 13 نوفمبر 2008

رِسَالَةٌ بِلاَ قِنّينَة !

لاَ تَقُولي شَيئاً .. صَدّقِيني : أعْلَم !
الأمْرُ عائدٌ لـ أشياء لم يهبها الله الثبات .. وتصوري : الإيمان !
لم أعد كذلك حتى بالأشياء العظيمة .. وتحزنني الذاكرة .
يقول أبي : اقرأ .. ويغضب كـ ..زلزال خامد انفجر فجاة...عندما أقول : ما أنا بقارئ
أبي ليس جبريل ..وما انا بمحمد .. انا شخص مليء بالأخطاء والأشياء الصحيحه !
وأنا أفيضُ الى ان اغيض بسؤالٍ واحد مر .. يُدعى : أنا !
**
لا...تقولي شيئاً .. صدقيني : أعلم !
الحب هو المجد الوحيد المتاح لنا .. الشوق هو الحرب الوحيدة التي نخوضها داخلنا ونخفي كل دمارها في لحظةِ لقاءوانا حربي منذ ولدتني امي !
يتسائل الكون .. أين تكون الأشياء الميته إذن؟
هنا فقط لا أعلم .. لحظةَ أن تقفي وكأن الكون ينتهي من خلفك .. بكل رجاله العظماء ..
وتباً للتاريخ أخبريني و بَخّريني كيف لا أحس بالكوارث والبؤساء حين تبتسمي؟ !
أيكتبُ ذنب ؟ .. وإن كُتب كذلك .. كيف تكوني بعد كل هذا : مغفرة ؟
لا أعلم !
قولي شيء ..
صدقيني : لا أعلم!